Hasanah, Radifatul (2005) المرمينيزقيك و التفسير فك سورة الفاتحة: دراسة مقارنة عند محمد أرقون و تفسير الجلالين. Undergraduate thesis, Universitas Islam Negeri Maulana Malik Ibrahim.
|
Text (Fulltext)
01310008.pdf - Accepted Version Available under License Creative Commons Attribution Non-commercial No Derivatives. Download (1MB) | Preview |
Abstract
مستخلص البحث
كانت مناهج لفهم القرآن و معرفته و متبحره عن الأشياء المتعلقة بالقرآن من الجهة الداخلية و الخارجية قد دافع إلى نشأة العلوم الجدد بمناهجها المتنوعة، و من المناهج الظاهرة منهج الهرمينيوتيك و هو منهج التفسير جعله طرزا عن الفهم، مطابقا بزمان القراء . فجاء هذا المنهج لوجداد و اكتشاف المعاني الجدد بمناهجه الفكرية و نتيجة التفسير للقرآن ناقص في تطبيقه بمظاهر الزمان لا سيما التفسير السلفي، أن المفسر السلفي يفسر القرآن باعتبار الحال و الزمان في عهده، و الإسلام يصلح في كل الزمان و المكان، مفتوح لتوجيه الأفكار بشرط أن لا تتحول من القوانين و القيمة المستقرة. و أما مفكرون عن هرمينيوتيك كثيرون، و كب التفسير السلفي كثيرة، فأخذت الباحثه محمد أرقون كالمفكر الأساسي عن الهرمينيوتك و تفسير الجلالين عند الشيخ جلال الدين محمد بن أحمد المحلى و الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، و سورة الفاتحة كمنبع البحث. فقدمت الباحثة أسلة البحث بنقطين، ما المناهج التي استخدمت في تفسير سورة الفاتحة عند محمد أرقون ؟ و ما المناهج التي استخدمت مفسر تفسير الجلالين في تفسير سورة الفاتحة؟
و المنهج المستخدم لاجابة على هذه الأسئلة فكانت الباحثه تستعمل منهج المقارنة، تصف الباحثة عن هرمينيوتيك لمحمد أرقون و تفسير الجلالين في تفسير سورة الفاتحة، و تحللها ثم تقارن مناهجهم في تحليل سورة الفاتحة. و تستخدم الباحثة بيانات البحث وهي نوعية في شكل اللفظ. و مصدر بياناته هو الكتب المشتملة علي الهرمينيوتيك و الخاص عند محمد أرقون و التفسير، و المجلات و غيرها.
لذلك، تستنتج الباحثة النتائج كالمثل الآتي : الأول، يستعمل محمد أرقون في قراءته عن سورة الفاتحة بمنهج الهرمينيوتيك بكيفية لغوية نقدية، و لا يترك منهج العلامة في تحليلها ولو بتورط بعض عناصعرها القليلة. و الثالني، و منهج الذي يستعمله مفسر تفسير الجلالين هو منهج التفسير باستعمال المنهج الإجمالي التحليلي بالإعجاز و قليل من تحليله يلمس على العملية اللغوية أو المنهج اللغوي و هناك المساواة بين المنهج الذي يحمله محمد أرقون و المنهج الذي يحمله مفسر تفسير الجلالين. و هما يستعملان المنهج اللغوي التركيي في التحليل. بل كان محمد أرقون أعمق و أوسع البحث عنه. و من جهة أخري يفسر مفسر تفسير الجلالين كل كلمة من الكلمات الموجودة في السورة إجمالا مرتبة بترتيب الآيات و تحليلا بالإعجاز. وهذا لا يستعمله و لا يفسره محمد أرقون في قرائته. فإذا، كل المناهج الذي يستعملها المفسر أو المفكر كمحمد أرقون لها مزايا، و طرزه أو كيفيته في تحليل صريح، ولا يجوز علينا أن نخطأ في الفهم و نرى أن المناهج التى جائت من الغرب و هو ضلال و مرفوض.
Item Type: | Thesis (Undergraduate) |
---|---|
Supervisor: | Firdausi, M. Anwar |
Keywords: | الهرمينيوتيك، الفسير; سورة الفاتحة; منهج محمد أرقون; منهج مفسر تفسير الجلالين |
Departement: | Fakultas Humaniora > Jurusan Bahasa dan Sastra Arab |
Depositing User: | Moch. Nanda Indra Lexmana |
Date Deposited: | 04 Nov 2024 10:59 |
Last Modified: | 04 Nov 2024 10:59 |
URI: | http://etheses.uin-malang.ac.id/id/eprint/69919 |
Downloads
Downloads per month over past year
Actions (login required)
![]() |
View Item |